رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

في ذكرى ميلادها.. زهرة العلا فنانة صاحبة مسيرة استثنائية في السينما والدراما

نشر
زهرة العلا
زهرة العلا

تحل اليوم، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زهرة العلا لتعيد إلى الأذهان واحدة من أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، التي تركت بصمة فنية راسخة امتدت لعقود طويلة، جمعت خلالها بين السينما والمسرح والدراما والإذاعة، وقدمت خلالها أعمالا خالدة جعلتها واحدة من أبرز الوجوه الفنية التي ارتبط بها الجمهور المصري والعربي.

البدايات الفنية

وُلِدت زهرة العلا عام 1934، ونشأت في بيئة دعمت شغفها بالفن منذ الصغر، حيث حصلت على دبلوم من معهد الفنون المسرحية، قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى المحلة الكبرى ثم القاهرة، وهناك بدأت رحلتها الفنية الحقيقية، وتلقت تدريبها على يد الفنان الكبير يوسف وهبي، حيث عملت في مسرحه قبل أن تنطلق إلى عالم السينما وتثبت موهبتها بسرعة لافتة.

مسيرة سينمائية حافلة

قدمت زهرة العلا خلال مشوارها الفني ما يقرب من 120 فيلما، تنوعت بين الدراما الاجتماعية والرومانسية والأفلام التاريخية، ومن أبرز أعمالها رد قلبي وجميلة وإسماعيل يس في الطيران وجمعية قتل الزوجات وأنا الهارب وأنا لا أكذب ولكني أتجمل وأيام الرعب، وقد ساهمت هذه الأعمال في ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم نجمات السينما في مصر خلال القرن العشرين.

حضور درامي مميز

لم يقتصر نجاح زهرة العلا على السينما فقط، بل امتد إلى الدراما التليفزيونية التي قدمت فيها نحو 50 مسلسلا، من بينها إني راحلة مع محمود مرسي وليلى حمادة ومحمد العربي، وعلى هامش السيرة مع أحمد مظهر، وزهور وأشواك مع صلاح ذو الفقار، وقد عكست هذه الأعمال قدرتها على التنوع والانتقال السلس بين الأدوار المختلفة.

حياتها الشخصية 

تزوجت زهرة العلا من المخرج الراحل حسن الصيفي، وأنجبت المخرجة منال الصيفي، وخلال سنواتها الأخيرة تعرضت لظروف صحية صعبة، حيث عانت من الشلل قبل أن ترحل عن عالمنا في 18 ديسمبر 2013، تاركة إرثا فنيا كبيرا ما زال حاضرا في ذاكرة السينما المصرية.

تكريم ومسيرة لا تُنسى

حظيت زهرة العلا بتكريمات عدة خلال حياتها، من أبرزها تكريمها في منزلها عام 2010 بعد تعرضها لظروف صحية حالت دون حضورها الاحتفال، حيث منحها المركز الكاثوليكي درع التقدير اعترافا بعطائها الفني الكبير، لتظل مسيرتها نموذجا للفنانة التي جمعت بين الموهبة والالتزام الفني.