مفاوضات واشنطن وطهران تقترب من الحسم وسط خلافات حول الأموال المجمدة
تشهد المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة مع اقترابها من مراحلها النهائية، في وقت تؤكد فيه واشنطن تحقيق تقدم ملحوظ، بينما تتمسك طهران بعدد من المطالب الأساسية، وفي مقدمتها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
ووفقًا لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن المباحثات بين الجانبين دخلت مرحلة متقدمة، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من التفاصيل المتعلقة بمذكرة التفاهم التي يجري التفاوض حولها.
وأشار التقرير إلى أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، توجها إلى المختبر الوطني في ولاية تينيسي لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء الفنيين الذين قد يشاركون في الجوانب التقنية المرتبطة بالمفاوضات النووية مع طهران.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية مشاركة في جهود الوساطة أن الجانبين ما زالا يختلفان حول بعض البنود الرئيسية، رغم التقدم الذي تحقق خلال الجولات الأخيرة من المحادثات.
ووصفت المصادر مسار التفاوض بأنه وصل إلى "مرحلته النهائية"، لكنها أكدت أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم، في ظل استمرار النقاشات حول القضايا العالقة وشروط تنفيذ أي تفاهم محتمل بين الطرفين.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يعالج الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران، إلا أن نجاح المفاوضات يبقى مرتبطًا بقدرة الطرفين على تجاوز العقبات المتبقية والتوصل إلى صيغة توافقية ترضي الجانبين.