سفير الصين: الشاي وسيلة لتعزيز الصداقة والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتضامن والتعاون
أكد السفير الصيني لدى مصر ومندوب الصين لدى جامعة الدول العربية، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل أحد أهم رموز الحضارة الصينية ووسيلة لتعزيز الصداقة والتواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن ثقافة الشاي لا تقتصر على كونه مشروبًا تقليديًا، بل تعكس فلسفة الحياة والحكمة المتجذرة في الثقافة الصينية.
جاء ذلك خلال الصالون الثقافي وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني "الشاي من أجل الوئام"، الذي أُقيم مساء الاثنين بالقاهرة، بحضور الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق، والدكتور حسن الليثي مستشار وزير الإسكان، إلى جانب عدد من ممثلي الأوساط الثقافية والسياحية المصرية.
وأوضح السفير أن الشعبين الصيني والمصري يتشاركان العديد من القيم الإنسانية والثقافية، وفي مقدمتها كرم الضيافة والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن التبادل الثقافي يمثل ثروة مشتركة تسهم في تعزيز التفاهم والصداقة بين البلدين.
وأشار إلى أن مقاطعة آنهوي الصينية تعد من أهم المناطق المنتجة للشاي في الصين، حيث تنحدر منها أربعة أنواع من أشهر عشرة أنواع شاي صينية، كما أنها تُعرف بدورها الريادي في مسيرة الإصلاح والانفتاح والابتكار، وتجمع بين التاريخ العريق والحيوية المعاصرة، بما يجعلها نموذجًا للتنمية الصينية الحديثة.
وشهدت الفعالية عروضًا لفن تحضير الشاي على الطريقة الصينية التقليدية، وعروضًا فنية صينية، إلى جانب معرض للصور الفوتوغرافية، في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.
وأكد لياو ليتشيانغ أن الفعالية تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي أكدا أهمية العلاقات الثنائية واعتبراها نموذجًا للتضامن والتعاون بين الدول النامية.
وأضاف أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، وأن الصين مستعدة للعمل مع مصر لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها قائدا البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية نقطة انطلاق جديدة لتعميق التبادل الثقافي والتعاون العملي في مختلف المجالات.
واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن الصين ومصر، باعتبارهما دولتين مؤثرتين إقليميًا ودوليًا، قادرتان على الإسهام بشكل أكبر في دعم السلام والتنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.