الليلة.. العالم يترقب إعلان الفائزين بالسعفة الذهبية في ختام مهرجان كان السينمائي 79
تتجه أنظار عشاق السينما والنقاد حول العالم، مساء اليوم، إلى حفل ختام الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، والذي يشهد الكشف عن الفائزين بأهم الجوائز السينمائية العالمية، وعلى رأسها جائزة السعفة الذهبية، في ظل منافسة قوية بين 22 فيلمًا ضمن المسابقة الرسمية.
ويقام حفل الختام بحضور عدد كبير من نجوم وصناع السينما العالمية، بينما يترأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، إلى جانب لجنة تضم نخبة من أبرز الأسماء في عالم الفن، من بينهم ديمي مور وستيلان سكارسجارد وكلوي تشاو.
كما يشهد الحفل تكريم النجمة العالمية باربرا سترايسند بمنحها السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة، فيما تتولى النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير تقديم الجائزة خلال الحفل.
وتقدم الممثلة آي حيدارة فعاليات الختام، بينما يشارك عدد من النجوم العالميين في تسليم الجوائز، من بينهم زوي سالدانا ونادين لبكي، وسط ترقب واسع لمعرفة الفيلم الذي سيحصد أرفع الجوائز السينمائية العالمية.
وخلال الأيام الماضية، استقبلت مدينة كان الفرنسية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف دول العالم، في دورة يراهن عليها المهرجان لإعادة الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود، بعيدًا عن سيطرة الإنتاجات التجارية الضخمة والاستوديوهات الأمريكية الكبرى.
ورغم استمرار أجواء البريق على السجادة الحمراء، شهدت الدورة الحالية تراجعًا نسبيًا في حضور الإنتاجات الأمريكية الضخمة ونجوم هوليوود، في وقت تمر فيه السينما الأمريكية بمرحلة إعادة تقييم بعد سنوات من هيمنة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية واسعة الانتشار.
وفي المقابل، تسجل المسابقة الرسمية حضورًا قويًا لعدد من كبار صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب حضور آسيوي بارز ينافس بقوة على الجوائز الكبرى.
كما تشهد الدورة حضورًا عربيًا من خلال عدد من الأفلام والمشروعات المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في مؤشر جديد على تنامي حضور السينما العربية داخل أبرز منصات صناعة السينما العالمية.