مصر والإكوادور تؤكدان تعزيز التعاون في التجارة والثقافة والاستثمار
احتفل دينيس توسكانو أموريس، سفير جمهورية الإكوادور لدى مصر، باليوم الوطني للإكوادور، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين، إلى جانب السفير المصري السابق لدى الإكوادور أسامة خليل، والسفير اشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية للشئون اللاتينية، وذلك في أجواء عكست عمق العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك بين البلدين.
وأكد السفير دينيس توسكانو أموريس، في كلمته خلال الاحتفال، أن اليوم الوطني يمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة استقلال الإكوادور، ويجسد قيم الحرية والسيادة الوطنية التي يعتز بها الشعب الإكوادوري. وأضاف أن بلاده تحرص على تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، وفي مقدمتها مصر، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الإكوادور تتطلع إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر، خاصة في القطاعات الاقتصادية والتجارية والثقافية والسياحية، بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الصديقين، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن جانبه، قال السفير أشرف منير، نائب مساعد وزير الخارجية للشئون اللاتينية، إن العلاقات المصرية الإكوادورية تشهد تعاوناً جيداً ومتنامياً في مختلف المجالات، مشيراً إلى حرص القاهرة على تعزيز التواصل مع دول أمريكا اللاتينية، وفي مقدمتها الإكوادور.
وأوضح أن الفترة الأخيرة شهدت عقد جلسة مشاورات سياسية بين البلدين على مستوى مساعدي وزيري الخارجية، تم خلالها الاتفاق على عدد من الخطوات العملية لدفع أطر التعاون الثنائي، بما يشمل تعزيز التبادل التجاري، وتكثيف التعاون في مجالات التعليم والثقافة والاستثمار.
وشهد الاحتفال أجواء ودية عكست عمق العلاقات بين البلدين، حيث تبادل الحضور الأحاديث حول فرص تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب التعريف بالثقافة والتراث الإكوادوري.