وزير النقل: «المونوريل» يمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي بمصر
أكد الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروع "المونوريل" يعد وسيلة نقل جماعي عصرية وحديثة ومكيفة الهواء توفر أعلى مستويات الخدمة والراحة للمواطنين، وتمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي بمصر، وتسهم في تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة بدلاً من السيارات الخاصة.
ولفت وزير النقل الى أن مشروع "المونوريل" يمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي الحديثة؛ حيث يتميز بكونه وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة تسهم في توفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي، بالإضافة إلى أنه يسهم في الحد من الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، كما يعد المونوريل من أنسب وسائل النقل الحديثة للتنفيذ في المناطق التي يصعب بها إنشاء خطوط مترو الأنفاق، أو وسائل النقل السككي التقليدية، فضلا عن أنه يتميز بإمكانية تنفيذه في الشوارع ذات الانحناءات الأفقية الكبيرة، مع تقديم مستويات خدمة متميزة للمواطنين.
جاء ذلك خلال تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع مونوريل شرق النيل من مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة، وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر، والذي يمتد بطول 56.5 كم بعدد 22 محطة.
وقال الفريق المهندس كامل الوزير إن المرحلة الأولى من المشروع تسهم في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية وربط مدينة نصر بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة التي تم ربطها بعدد من المعالم الرئيسية، ومنها مراكز المؤتمرات والمعارض، والمستشفيات والمراكز الطبية، والفنادق، والمساجد، والمولات التجارية، والجامعات والمدارس، ومقرات الشركات المحلية والدولية، بالإضافة إلى الأندية الرياضية، فضلًا عن تحقيق التكامل مع عدد من المحاور والميادين الحيوية، وكذلك تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة.
وأضاف الوزير أنه رُوعي عند تحديد قيمه الاشتراكات أن تصل نسبه الخصم بها إلى 50% من قيمه التذكرة لتشكل قيمة الاشتراكات (الأسبوعي – الشهري – ربع السنوي) ربع قيمة المواصلات البديلة؛ وذلك تسهيلا على الركاب، كما تم إقرار خصم بقيمة50% من قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وأيام العطلات الرسمية، مدة ثلاثة أشهر كخطوة مهمة لتمكين المواطنين من زيارة العاصمة الجديدة واكتشاف معالمها الحديثة والاستمتاع بالمظهر الحضاري المتميز لها.