إنشاء سوق حضاري بالبحيرة ضمن خطة متكاملة لإحياء قلب رشيد التاريخي
قالت محافظ البحيرة الدكتورة جاكلين عازر ، إنه جار إنشاء سوق حضاري جديد بمدينة رشيد على مساحة 3600 متر مربع، ضمن خطة متكاملة لإحياء قلب رشيد التاريخى ، وإعادة الوجه الحضاري للمدينة وتعزيز مكانتها السياحية والتاريخية.
ووجهت محافظ البحيرة، خلال تفقدها موقع إقامة السوق، بتوفير كافة عناصر التنسيق الحضاري والخدمات اللازمة، بما يضمن إنشاء سوق نموذجي منظم يستوعب الأنشطة التجارية المختلفة ويقضي على العشوائية، ويوفر بيئة مناسبة وآمنة للتجار والمواطنين.
وقامت محافظ البحيرة بمتابعة معدلات التنفيذ بعدد من الشوارع والمناطق التراثية والحيوية بالمدينة، حيث تفقدت شارع دهليز الملك، أحد أهم الشوارع التاريخية بمدينة رشيد، وتابعت أعمال التطوير الجارية بالشارع حتى منطقة سوق العربي، ووجهت بسرعة الانتهاء من الأعمال وفقًا للجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والتنسيق الحضاري بما يتناسب مع القيمة التاريخية والأثرية للمنطقة.
وخلال الجولة، وجهت محافظ البحيرة بسرعة فتح مسجد العربي أمام المصلين، والذي تم الانتهاء من أعمال تطويره مؤخرًا، وتم بالفعل افتتاح المسجد أثناء تواجد المحافظ، لحين تنظيم الافتتاح الرسمي للمسجد خلال الفترة المقبلة.
كما تابعت المحافظ أعمال مد المرافق إلى الشوارع الفرعية المتفرعة من المنطقة، مؤكدة ضرورة الإسراع في نهو الأعمال لتحقيق الاستفادة الكاملة من مشروعات التطوير الجارية.
وشددت الدكتورة جاكلين عازر على رفع كافة الإشغالات بشكل فوري، مع إلتزام أصحاب المحال التجارية بالأماكن المخصصة لهم، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولًا بأول.
كما شددت بمراجعة حالة المبانى والمنشآت الآيلة للسقوط بنطاق المنطقة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، حفاظًا على سلامة المواطنين، مع مراعاة الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي المميز لمدينة رشيد.
ووجهت محافظ البحيرة بمراجعة الشوارع الجانبية المحيطة واستكمال أعمال التنسيق الحضاري بما يحقق التكامل بين مشروعات التطوير المختلفة ويعكس الصورة الحضارية اللائقة بمدينة رشيد.
وأكدت أن أعمال تطوير مدينة رشيد تأتى في إطار رؤية الدولة للحفاظ على المدن التاريخية ذات الطابع المميز، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والتراثية التي تتمتع بها المدينة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين ودعم جهود التنمية المستدامة.