أمريكا تتعهد بتقديم مساعدات إنسانية جديدة للأمم المتحدة
قال كبير مسؤولي المساعدات في وزارة الخارجية الأمريكية إن المساعدات الإنسانية الجديدة البالغة 1.8 مليار دولار، التي ستقدمها الولايات المتحدة عبر الأمم المتحدة، ستُستخدم بما يتماشى مع مصالح السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب.
وجاء التعهد بالتمويل الجديد بالإضافة إلى ملياري دولار أعلنت عنها الولايات المتحدة في ديسمبر في إطار آلية جديدة تهدف إلى تحسين كفاءة تمويل المساعدات وتقديمها وزيادة المساءلة، في الوقت الذي خفضت فيه الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى الإنفاق على المساعدات.
وقال جيريمي لوين وكيل الوزارة للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية، إن 92% من المساعدات الأمريكية المقدمة من خلال هذه الآلية قد تم "إعطاؤها أولوية قصوى" للمساعدات المنقذة للحياة، وأن هذا الأمر سيستمر.
وأضاف "أولوية قصوى، وتركيز على المجالات التي نخدم فيها مصالح سياستنا الخارجية، حيث تتوافق مع مصالح الرئيس"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح لوين أن هذا يعني أن التمويل المقدم من واشنطن، أكبر مانح فردي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لن يذهب إلى بلدان معينة لا تتوافق فيها مصالح الولايات المتحدة مع أولويات المكتب، مضيفا أن التمويل المقدم عبر المكتب لا يمثل كل الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة للأعمال الإنسانية في الخارج.
وبصرف النظر عن التزامها الإنساني، تدين واشنطن للأمم المتحدة بنحو أربعة مليارات دولار، بما في ذلك 2.4 مليار دولار لبعثات حفظ السلام الحالية والسابقة، و43.6 مليون دولار لمحاكم الأمم المتحدة، والباقي للميزانية العادية للمنظمة.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الخميس إن الولايات المتحدة دفعت في يناير كانون الثاني 159 مليون دولار من المبلغ المستحق على الميزانية العادية، "وسنقوم قريبا بدفع مبلغ إضافي كبير للميزانية العادية".