رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط يستعرض آفاق الترويج السياحي المصري وتعزيز الحضور الدولي
في إطار فعاليات استضافة مصر للفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر، والتي تُنظم تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة من 6 وحتى 9 مايو الجاري؛ تم تخصيص جلسة تحت عنوان " استعراض آفاق الترويج السياحي المصري وتعزيز الحضور الدولي"؛ قدم خلالها الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عرضاً تقديمياً استعرض خلاله أبرز ملامح استراتيجية الترويج السياحي لمصر، وجهود تعزيز مكانة المقصد السياحي المصري على الساحة الدولية، من خلال إبراز تنوع المنتجات والأنماط السياحية وتطوير أدوات التسويق الحديثة.
كما أشار إلى ما تتمتع به مصر من موقع استراتيجي فريد أسهم على مر التاريخ في جذب الاستثمارات والتجارة والحركة السياحية إليها، موضحاً أن استراتيجية الوزارة الحالية التي تأتي تحت شعار " مصر... تنوع لا يُضاهى" ترتكز على إبراز تنوع المنتجات والأنماط السياحية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، إلى جانب تطوير المنتجات القائمة واستحداث أخرى جديدة، بالإضافة إلى تحسين جودة التجربة السياحية بالمواقع السياحية والأثرية، فضلًا عن زيادة الطاقة الفندقية.
ولفت أيضاً إلى ما تمتلكه مصر من متاحف ومواقع أثرية وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير الذي يمثل إضافة نوعية للقطاع، بما يقدمه من تجربة سياحية متكاملة تعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وأوضح أيضاً أن الهيئة تتبنى أدوات ترويج حديثة، من بينها التسويق الرقمي، والتعاون مع المؤثرين ووسائل الإعلام الدولية، وتنظيم رحلات تعريفية، بما يسهم في تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري.
كما استعرض برنامج تحفيز الطيران الذي تنفذه الوزارة لدعم زيادة الحركة السياحية الوافدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لاستقبال أعداد أكبر من السائحين.
وأشار إلى جهود الدولة في تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحية عند الوصول بالمطارات لعدد كبير من الجنسيات، الأمر الذي أسهم في تنويع الأسواق المصدرة للسياحة.
كما لفت إلى توجه الدولة المصرية نحو دعم التحول إلى الممارسات السياحية المستدامة، من خلال تشجيع استخدام الطاقة النظيفة والوقود الصديق للبيئة، وهو ما انعكس في تبني العديد من المنشآت الفندقية لهذه الممارسات. كما أكد على استمرار جهود الدولة في تطوير البنية التحتية من شبكة طرق وكباري ومطارات.
وقد حضر الجلسة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، والنائبة سحر طلعت مصطفى رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير والنائبة نورا عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب وأمين لجنة السياحة بحزب مستقبل وطن والدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وحسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات وكالات السفر والسياحة، والسيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة والقطاع السياحي الخاص في مصر.
هذا بالإضافة إلى Manfredi Lefebvre رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، وجلوريا جيفارا الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسياحة والسفر، و300 من قادة صناعة السياحة والسفر على مستوى العالم، من بينهم وزراء، ورؤساء هيئات حكومية من مختلف دول العالم، وأعضاء المجلس العالمي للسياحة والسفر، وممثلو القطاع الخاص والغرف السياحية، والرؤساء التنفيذيون، وشركاء صناعة السياحة الدوليون.
جدير بالذكر أن الفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر تنطلق تحت عنوان: "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل"، وذلك على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، في رحلة بحرية تعبر قناة السويس مروراً بعدد من المدن والموانئ المصرية.
