رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

حمدوك: توقيع الاتفاق السياسي كان ضرورة لحقن دماء الشباب

نشر
رئيس الوزراء السوداني
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك - أرشيفية

أكد رئيس الوزراء الانتقالي في السودان، عبد الله حمدوك، أن توقيع الاتفاق السياسي بينه وبين رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، كان ضرورة لحقن دماء الشباب.


وقال حمدوك -فى تصريحات لقناة "سكاى نيوز عربية" مساء اليوم الاثنين- إنّ الاتفاق السياسي مهم للحفاظ على المكتسبات في مجالات الاقتصاد والسلام والحريات، مشددا على أهمية الاتفاق فى قطع الطريق أمام عودة المؤتمر الوطني المنحل.

وفى وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إنه من ضمن أسباب عودته إلى منصبه هو المحافظة على السلام وإكمال اتفاق جوبا.

وأضاف، أن الحكومة السودانية ملتزمة بالمسار الديمقراطي وإقامة الانتخابات وكل قضايا التحول الديمقراطي من تكوين المفوضيات والمجلس التشريعي وإكمال هياكل العدالة، وحرية التعبير والتجمع السلمي والمُضي قدما في قضايا العدالة والعدالة الانتقالية وكل المكاسب التي تحققت.

يشار إلى أنّ الاتفاق الموقع الأحد، بين كل من رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الانتقالي عبدالله حمدوك، يقضي التأكيد على أن الوثيقة الدستورية لسنة 2019 تعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية مع مراعاة الوضعية الخاصة لشرق السودان، وضرورة تعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق بما يضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول، واعتبار الشراكة بين العسكريين والمدنيين هي الضامن والسبيل لأمن السودان، وإنفاذ هذه الشراكة بتكوين حكومة مدنية من الكفاءات الوطنية المستقلة تكنوقراط، على أن يشرف مجلس السيادة على عمل تلك الحكومة دون التدخل في العمل التنفيذي، والتحقيق في الأحداث التي جرت وما أسفرت عنه من إصابات ووفيات للمدنيين والعسكريين ومحاكمة الجناة، وتنفيذ اتفاق سلام جوبا، والإسراع في استكمال مؤسسات الحكم الانتقالي والأجهزة العدلية وتعيين رئيس القضاء والنائب العام، وإدارة حوار موسع وشفاف بين القوى السياسية والثورة؛ تمهيدا لإقامة المؤتمر الدستوري، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام الـ30 من يونيو.

عاجل