رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزيرة الخارجية السودانية تلتقي نظيرها الكونغولي لبحث موقف مفاوضات سد النهضة

نشر
مستقبل وطن نيوز

استقبلت الدكتورة مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية، اليوم الأربعاء، كريستوف لتوندولا وزير خارجية جمهورية الكنغو الديمقراطية ووفده المرافق، والذي تجئ زيارته للخرطوم في إطار ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي و في إطار جولة للدول الثلاث السودان ومصر وإثيوبيا، مواصلة لجهود مكتب الرؤساء بالاتحاد الافريقي في مفاوضات سد النهضة.

أعربت وزيرة الخارجية السودانية، عن تقديرها للدور الذي يضطلع به الرئيس فليكس تشسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية في إيجاد حل للنزاع القائم بشأن سد النهضة، وأوضحت أن السودان يشارك بحسن نية في جميع جولات التفاوض بهدف الوصول إلى اتفاق يحفظ مصالح الدول المتشاطئة ودولة المنبع على حد سواء ،مجددة دعوة السودان لقبول عملية الوساطة المعزّزة بقيادة الاتحاد الأفريقي للمساعدة في الوصول لاتفاق مرضٍ لأطراف العملية التفاوضية الثلاث.

كما أعربت وزيرة الخارجية السودانية، عن تطلّع السودان لاستئناف العملية التفاوضية تحت قيادة الاتحاد الأفريقي في أقرب الآجال ، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة تحسين وتعزيز المنهجية غير الفاعلة التي وسمت جولات التفاوض الماضية ، كما أكّدت على أهمية أن تتحلى الأطراف بالإرادة السياسية والمسؤولية ، من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم بشأن ملء و تشغيل سد النهضة .

وأوضحت الوزيرة أن مواصلة إثيوبيا لعملية ملء السد دون اتفاق يمثل عدواناً و لا يليق بدولة تحترم سيادة جيرانها وتحافظ على مصالحهم ، كما وأن مواصلة الملء دون اتفاق يمثل تهديداً مباشراً لمصالح السودان .

من جانبه قال السيد كريستوف لتوندولا، إن الرئيس تشسكيدي، عازم على مواصلة مجهوداته لإيجاد حل لأزمة سد النهضة ، تحقيقاً لشعار الاتحاد الأفريقي "الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية" ، وأوضح أن جولته فى الدول الثلاث تأتي في إطار التشاور و تلمّس المواقف ، مواصلة للمفاوضات التي عقدت في كنشاسا في أبريل الماضي.

وقد سلّم الوزير الكونغولي السيدة الوزيرة وثيقة أعدّها فريق خبراء مشترك من الرئاسة الكونغولية ومفوضية الاتحاد الأفريقي تتضمن تلخيصاً للنقاط المتفق حولها بين الدول الثلاث ، والنقاط التي لا تزال محلّ خِلاف ، كما سيسلّم منها نسخاً لكل من مصر واثيوبيا ، وذلك بغرض دراستها وإبداء آرائهم و مواقفهم حيالها ، حتى يتسنى للخبراء دراستها والعمل على محاولة تقريب المواقف وصولاً لاتفاق يرضي جميع الأطراف.