رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مجلس التعاون الخليجي يدين محاولة استهداف ميناء رأس تنورة وشركة أرامكو بالسعودية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، ان محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران يعد استهدافا لعصب الاقتصاد العالمي.

وقال الحجرف في بيان مساء اليوم الأحد: "إن هذه الاعتداءات الإرهابية لا يستهدفان أمن المملكة العربية السعودية ومقدراتها الاقتصادية فقط، وإنما يستهدفان عصب الاقتصاد العالمي وإمدادات البترولية وكذلك أمن الطاقة العالمي".

وأكد الامين العام ،"على وقوف دول مجلس التعاون الخليجي مع المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ " .

كما أكد على دعم دول المجلس "لكافة الإجراءات اللازمة والرادعة التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية بما يحفظ أمن الطاقة العالمي، ووقف مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية".

وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أفاد بتعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية، في ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم صباح اليوم الأحد لهجومٍ بطائرةٍ مُسيرةٍ أطلقتها ميليشيات الحوثيين من جهة البحر، مؤكدا أن محاولة الاستهداف لم ينتج عنها أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

كما أفاد المصدر بتعرض مرافق شركة أرامكو السعودية لمحاولة استهداف أخري، حيث سقطت، مساء اليوم، شظايا صاروخٍ باليستي بالقرب من الحي السكني التابع لشركة أرامكو في مدينة الظهران، الذي يسكنه الآلاف من موظفي الشركة وعائلاتهم، من جنسياتٍ مختلفة، موضحا أنه "لم ينجم عن هذا الاعتداء أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو المُمتلكات.

وبحسب المصدر، أكدت المملكة أن هذه الاعتداءات التخريبية تُعدّ انتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وأنها بقدر استهدافها الغادر والجبان للمملكة، تستهدف، بدرجة أكبر، الاقتصاد العالمي.

كما دعت "دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الأعمال، الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، والتي تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، بسبب تأثير هذه الأعمال على أمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، وحركة الملاحة البحرية، فضلاً عن تعريض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرّب البترول أو المنتجات البترولية.

 

عاجل